Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 453

  1. إعراب سورة طه

وعلى كسر السين في قوله: (لَنَنْسِفَنَّهُ)، وقرئ: بضمها (١)، وهما لغتان بمعنى، والنسف: تذرية الحب في الريح.

﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (٩٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ الجمهور على كسر السين مخففًا، وهو فعل يتعدى إلى مفعول واحد، وهو ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾، و ﴿عِلْمًا﴾ منصوب على التمييز، وهو في المعنى فاعل، أي: وسع علمه كل شيء، فلما نقل الفعل عنه انتصب عفى التمييز، والمعنى: لم يقصر علمه عن شيء. قيل: وهو من قولهم: وسع الإناء الماء، إذا أحاط به ولم يقصر عنه.

وقرئ: (وَسَّعَ) بفتح السين مشددًا (٢)، وفيه وجهان:

أحدهما: معدى إلى مفعولين، وهما: ﴿كُلَّ﴾ و ﴿عِلْمًا﴾، وذلك أنَّ هذا الفعل يتعدى إلى مفعول واحد كما ذكر آنفًا، فلما ضوعفت عينه تعدى إلى مفعولين على معنى: أعطى كل شيء علمًا، ففيه منوي يعود إلى الله جل ذكره.

والثاني: وهو قول أبي الفتح: أن يكون بمعنى خرق كل مُصْمَتٍ بعلمه، لأنه بَطْنُ كلِّ مخفي ومستبهم، فصار لعلمه فضاء مُتَّسِعًا، بعدما كان متلاقيًا مجتمِعًا، كقوله: ﴿أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ (٣) فهذا في العمل، وذلك في العلم، انتهى كلامه (٤). فيكون انتصاب قوله: ﴿عِلْمًا﴾ على التمييز أيضًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 453 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.