Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 457

  1. إعراب سورة طه

المذكور، كقوله: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ (١). و ﴿صَفْصَفًا﴾ نعته، والصفصف: المستوي، كأنه على صف واحد.

والثاني: للأرض، وإن لم يجر لها ذكر للعلم بها. أو على أنه مفعول ثان على تضمين (يذر) معنى يجعل، ولأن الجبال تدل عليها.

وقوله: ﴿لَا تَرَى﴾ يجوز أن يكون صفة بعد صفة للقاع، وأن يكون حالًا أيضًا، أي: غير راءٍ أنت فيها عوجًا ولا أمتًا، وأن يكون مستأنفًا، أي: لا ترى فيها اعوجاجًا ولا ارتفاعًا ولا انخفاضًا.

﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (١٠٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ﴾ (يومئذٍ) معمول ﴿يَتَّبِعُونَ﴾ والتنوين عوض من الجملة السابقة، أي: يوم إذ نسفت. وقد جوز أن يكون بدلًا بعد بدل من يوم القيامة (٢). وموضع ﴿لَا عِوَجَ لَهُ﴾ النصب على الحال، أي: يتبعونه غير منحرفين عنه، والمعنى: لا يعوج له مدعو بل يستوون إليه من غير انحراف متبعين لصوته، والضمير في ﴿لَهُ﴾ للداعي. وقيل: المعنى يتبعونه سراعًا لا يتمكثون دونه، ولا يزيغون عنه.

وقوله: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ أي: سكنت لهيبته ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ أي: إلا صوتًا خفيًا، والهمس: الصوت الخفي، ومنه الحروف المهموسة. وقيل: هو من هميس الإبل، وهو صوت أخفافها إذا مشت، أي: لا تسمع إلا صوت الأقدام في نقلها إلى المحشر (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 457 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.