Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 464

  1. إعراب سورة طه

الجمهور على تنوين قوله: ﴿ضَنْكًا﴾ وهو مصدر قولك: ضَنَكَ يَضْنَكُ، بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر ضَنْكًا وَضَنَاكةً، وصف به، أي: ذات ضنك، أو جعلت نفس الضنك وعينه للمبالغة.

وقرئ: (ضَنْكَى) بغير تنوين، بوزن صرعى (١)، على أن الألف للتأنيث كالتي [في] ذكرَى ونحوها من المصادر. والضَّنْكُ: الضيق، لغتان بمعنى (٢).

وقوله: ﴿وَنَحْشُرُهُ﴾ الجمهور على ضم الراء على الاستئناف، وقرئ: بإسكانها (٣) عطفًا على محل قوله: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، لأنه جواب الذي هو قوله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾.

وقوله: ﴿أَعْمَى﴾ في موضع نصب على الحال في الموضعين.

وقوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ يجوز أن يكون محل الكاف الرفع على تقدير: الأمر كذلك، أي: كما ترى، ثم استأنف فقال: ﴿أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا﴾ , أو النصب على أنه مفعول به، أي: فعلنا ذلك جزاء لما صدر منك في الدنيا. أو نعت لمصدر محذوف، أي: تركناك تركًا مثل تركك آياتنا.

وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ أي: نسيانًا مثل ذلك.

وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي﴾ أي: كما جازينا المُعْرِضَ عن آياتنا، نجزي المسرف جزاء كذلك.

﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 464 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.