Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 473

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

حملًا على المحل كقوله: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ (١) وغيرِه، وأجاز الكسائي: نصبه على الحال (٢). ومعنى محدث: محدث النزول، لأن القرآن أُنزل آية آية، وسورة سورة، وهو كلام رب العالمين، وصفة من صفات ذاته غير محدث، وغير مخلوق، ومن قال غير هذا فهو كافر مبتدع زنديق، لا تحل الصلاة عليه. وقيل: المراد بالذكر هنا الرسول ﵇ (٣) كقوله: ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا﴾ (٤) على قول من جعل الذكر الرسول (٥).

وقوله: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ يجوز فيه أوجه: أن يكون من صلة الإِتيان، وأن يكون في موضع الصفة لـ ﴿ذِكْرٍ﴾، وأن يكون في موضع الحال من المنوي في ﴿مُحْدَثٍ﴾، وأن يكون من صلة ﴿مُحْدَثٍ﴾، والأجود أن يكون صفة لـ ﴿ذِكْرٍ﴾.

وقوله: ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ في محل النصب على الحال من الضمير المرفوع في ﴿إِلَّا اسْتَمَعُوهُ﴾.

﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ نصب على الحال من الضمير [المرفوع] في ﴿يَلْعَبُونَ﴾، وإن شئت من ذي الحال الأول، وهذا معنى قول بعض النحاة: ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ حالان مترادفتان، أو متداخلتان (٦). و ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ رفع بأنها الفاعلة لقوله: ﴿لَاهِيَةً﴾، فاللهو فعل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 473 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.