Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 479

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَيَدْمَغُهُ﴾ الجمهور على رفعه وهو الوجه، إذ لا موجب لنصبه، وقرئ: (فَيَدْمَغَهُ) بالنصب (١)، قال الزمخشري: وهو في ضعف قوله:

٤٤٣ - سأَتْرُكُ مَنْزِلِي لَبنِي تَمِيمٍ ... وأَلْحَقُ بالحِجَازِ فَأَسْتَرِيحَا (٢)

والمعنى: فيهلكه ويكسره، وأصله أن يصيب أم الدماغ، وهو مقتل، فيهلكه.

وقوله: ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ (مما تصفون) في موضع الحال من المنوي في (لكم) على رأي صاحب الكتاب ﵀، أو من الويل على مذهب أبي الحسن ﵀. و (ما) موصولة، أو مصدرية، أي: من وَصْفِكم، ويجوز أن تكون إبهامية بمعنى شيء.

﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ وابتداء وخبر، ولك أن تعطف ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ على ﴿مَنْ﴾ الأولى المرفوعة، إما بالابتداء أو بالظرف، وهي قوله: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾، فقوله: ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ على هذا الوجه في موضع الحال، إما مِنْ ﴿مَنْ﴾ الأولى، أو ﴿مَنْ﴾ الثانية، أو مِن المنوي في أحد

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 479 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.