Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 487

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

والفجاج: جمع فج، والفج: الطريق الواسع بين الجبلين.

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (كل) رفع بالابتداء، والتنوين فيه عوض من المضاف إليه، أي: كلها، أو كلهم لقوله: ﴿يَسْبَحُونَ﴾، وجيء بضمير الجمع على معنى ﴿كُلٌّ﴾ وذُكّر لوصفها بوصف العقلاء وهو السباحة.

وفي الخبر وجهان - أحدهما: ﴿يَسْبَحُونَ﴾ و ﴿فِي فَلَكٍ﴾ من صلة الخبر، والثاني: ﴿فِي فَلَكٍ﴾، و ﴿يَسْبَحُونَ﴾ على هذا حال من المنوي فيه، أو خبر بعد خبر.

والضمير للشمس، والقمر، والنجوم ودل على النجوم ذكرهما، أي: كل من الشمس والقمر والنجوم يَسْبحون، أي: يسيرون ويجرون في فلك.

وقيل: الضمير للشمس والقمر، والمراد بهما جنس الطوالع كل يوم وليلة، جعلوها متكاثرة لتكاثر مطالعها، وهو السبب في جمعها بالشموس والأقمار، وإلا فالشمس واحدة، والقمر واحد.

والجملة التي هي ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ مستأنفة، وقيل: في موضع نصب على الحال من الشمس والقمر دون الليل والنهار، كما تقول: رأيت زيدًا وهندًا ضاحكة (١).

﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ الهمزة التي للاستفهام في قوله: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾ عند صاحب الكتاب ﵀ في موضعها، وإذا دخلت على حرف الشرط في نحو: أإِن تأتني آتك، لم تُبطل عمله، بل يعمل كما يعمل إذا لم تدخل عليه، نحو: إنْ تأتني آتك (٢)، وَزَعْمُ أن الهمزة في مثل هذا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 487 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.