Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 253

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

وفرعون غير منصرف لوجود العلمية والعجمة فيه. قيل: وهو في العمالقة بمثابة قيصر في الروم، وكسرى في الفرس، وكُلُّ عاتٍ فِرْعَوْن، ولِعُتُوِّ الفراعنة اشتَقُّوا تَفَرْعَنَ فلانٌ، إذا عتا وتجبر، وهو ذو فَرْعَنَةٍ، أي: دهاءٍ ونُكْرٍ (١).

وقوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ في موضع نصب على الحال من (آل)، أي: سائمين لكم (٢)، وهو من سِمْتُه خَسْفًا، إذا أوليتَه ظُلمًا، ولذلك تعدى إلى مفعولَين وهما: الكاف والميم والسوء، وأصله: من سام السلعة، إذا طلبها، كأنه بمعنى: يبغونكم السوء، كقوله: ﴿يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾ (٣).

والسوء: قيل: مصدر السَّيِّئ، يقال: أعوذ بالله من سوء الخُلُقِ وسوء العمل، أي: من قبحهما.

وقيل: السُّوء بالضم: الاسم، وأما المصدر فبالفتح.

وسوء العذاب: أشدُّه وأفظعه (٤).

﴿يُذَبِّحُونَ﴾: تفسير لقوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾، كقوله: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٥)، ولك أن تجعله حالًا من الفاعل في ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ (٦).

﴿وَيَسْتَحْيُونَ﴾: حكمه حكم ﴿يُذَبِّحُونَ﴾، ومعناه: يستبقونهن، إما لأجل الاستخدام، وإما لأجل الوطء والتَّسَرِّي على ما فسر، فالأول من

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 253 (SanadKitab #147312, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.