Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 501

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

فجعلت أعلاه أسفله، والتنكيس مثله. وبالتشديد قرأ بعض القراء: (ثم نُكِّسُوا) (١). و ﴿عَلَى﴾: من صلة ﴿نُكِسُوا﴾، وقد جوز أن يكون في موضع الحال (٢).

﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (٦٦) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا﴾ (شيئًا) هنا يجوز أن يكون مفعولًا به على تضمين النفع معنى الإعطاء، وأن يكون في موضع المصدر أي: شيئًا من النفع.

وقوله: ﴿أُفٍّ لَكُمْ﴾ (أف) صوتٌ إذا صُوِّتَ به عُلِم أن صاحبه متضجر، وقد مضى الكلام عليه في "سبحان" بأشبع من هذا (٣).

﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٦٨) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (٧٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: ذات برد وسلامة عليه، أو جعلت كأنها في نفسها برد وسلام، على وجه المبالغة، أي: صيري عليه كذلك. و ﴿عَلَى﴾ من صلة سلام، ويجوز أن يكون نعتًا له، فيكون من صلة محذوف.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 501 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.