Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 508

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

وقال أبو علي: أخفَى القارئ النون عند الجيم، فالتبس على السامع فظن أنه مدغم. وهذا أيضًا فيه ما فيه، لأن الإخفاء عار من التشديد، والقراءة مروية بالتشديد، وهب أنه خفي على الواحد، فكيف يخفى على الجميع.

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (٨٩) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَزَكَرِيَّا﴾ أي: واذكر، أو وأرسلنا زكريا. ﴿لَا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾، أي: وحيدًا، وهو منصوب على الحال من الياء في ﴿لَا تَذَرْنِي﴾.

وقوله: ﴿إِنَّهُمْ﴾ الضمير للأنبياء المذكورين في هذه السورة. وقيل: لزكرياء ويحيى والزوجة (١).

وقوله: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ مفعول له، أي: للرغبة في الثواب والرهبة من العقاب، أو مصدر في موضع الحال، أي: ذوي رغب ورهب، أو راغبين وراهبين. وقيل: هما مصدران على المعنى، والوجه الأول أحسن (٢).

﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ محل (التي) النصب على تقدير: واذكر التي أحصنت فرجها إحصانًا كليًا من الحلال والحرام جميعًا،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 508 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.