Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 510

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

وقرئ: (أمتَّكم) بالنصب على البدل من ﴿هَذِهِ﴾ و (أمةٌ واحدةٌ) بالرفع على خبر ﴿إِنَّ﴾ (١).

وبرفعهما جميعًا (٢) على أنهما خبران لـ ﴿هَذِهِ﴾. ولك أن تجعل الخبر هو الأول، والثانى على إضمار مبتدإٍ، أو بدلًا من الأول، كقولك: أخوك زيد رجل صالح، حتى كأنه قيل: أخوك رجل صالح.

قيل: والأمة: الملة، وهذه إشارة إلى ملة الإسلام، أي: إن ملة الإسلام هي ملتكم التي يجب أن تكونوا عليها لا تنحرفون عنها، يشار إليها: ملة واحدة غير مختلفة (٣).

﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (٩٣) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (٩٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ﴾ (أمرهم) مفعول ﴿وَتَقَطَّعُوا﴾. ﴿وَتَقَطَّعُوا﴾ بمعنى قطعوا، أي: قطعوا أمر دينهم فصاروا متحزبين فيه. وقيل: هو تمييز، أي: تقطع أمرهم. وقيل: التقدير: وتقطعوا في أمر دينهم، أي تفرقوا (٤).

وقوله: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ الواو للحال.

وقوله: ﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾ أي: للسعي، فنجازيه عليه يوم الجزاء.

﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 510 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.