Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 533

  1. إعراب سورة الحج

على الخلاف المشهور المذكور في غير موضع، أي: يجادل ثانيًا عِطفه، أي: معرضًا، أي: متكبرًا، والعِطفُ: الجانب، والإِضافة في تقدير الانفصال، كقوله: ﴿بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (١).

وقوله: ﴿لِيُضِلَّ﴾ من صلة ﴿يُجَادِلُ﴾ أو ﴿ثَانِيَ﴾.

وقوله: ﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ الجملة مستأنفة، وقد جوز أن تكون في موضع الحال، أي: مستحقًا ذلك (٢).

وقوله: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ ابتداء وخبر، والإِشارة إلى ما ذكر من العقوبة في الدنيا والآخرة، أي: ذلك التعذيب بسبب ما قدمت يداك من الكفر والتكذيب والمجادلة والضلال أو الإِضلال على قدر القراءتين (٣).

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ في موضع جر عطفًا على (ما)، أي: وبأن الله، أو رفع على تقدير: والأمر أن الله.

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١) يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (١٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿عَلَى حَرْفٍ﴾ في موضع نصب على الحال من المنوي في ﴿يَعْبُدُ﴾ أي: شاكًا، أو مضطربًا، أو متزلزلًا على ما فسر (٤). وكذا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 533 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.