Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 546

  1. إعراب سورة الحج

والثالث: أن يكون المفعول الثاني ﴿سَوَاءً﴾ على قراءة من نصب (١)، أي: جعلناه مستويًا العاكف فيه والبادي، فيرتفع العاكف والبادي بـ (سواء) لأن المصدر يعمل عمل اسم الفاعل إذا كان بمعناه، ولذلك أجازت النحاة: مررت برجلٍ سواءٍ درهمه، وبرجل سواءٍ هو والعدم، كما تقول: مستوٍ هو والعدم (٢).

ولك أن تنصب ﴿سَوَاءً﴾ على الحال إما من الذكر الذي في ﴿لِلنَّاسِ﴾، أو من الهاء في ﴿جَعَلْنَاهُ﴾، ويكون ﴿لِلنَّاسِ﴾ على هذا مستقرًا، و ﴿الْعَاكِفُ﴾ أيضًا فاعله على الوجه الثاني، وهو أن يكون الجعل بمعنى الخلق، وعليه يكون ﴿لِلنَّاسِ﴾ ظرفًا أو حالًا، وكذا الجملة بعده على قراءة الجماعة في موضع الحال، و ﴿سَوَاءً﴾ على قراءة من نَصَبَ حال من أحد المذكورين ليس إلا، فاعرفه فإن فيه أدنى غموض (٣).

وقد روي عن بعض القراء: (سواءً العاكفِ فيه والبادي) بجر (العاكف) (٤) على البدل من الناس، (والبادي) معطوف عليه، وكلاهما مجرور على البدل. و ﴿سَوَاءً﴾ على هذه القراءة حال، أو مفعول ثان على ما أوضحت آنفًا.

وقوله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ (مَنْ) شرطية في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿يُرِدْ﴾ أو الجواب وهو ﴿نُذِقْهُ﴾. والضمير في ﴿فِيهِ﴾ للمسجد، وهو الحرم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 546 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.