Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 553

  1. إعراب سورة الحج

من تحريم الصيد في حال الإحرام، من قوله: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ (١).

وقوله: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ (من) هنا لبيان الجنس، لأن الرجس مبهم يتناول غير شيء، كأنه قيل: فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان, أي: فابعدوا عن عبادتها وكونوا على جانب منها، والرجس: القذر، وقيل: الرجس العذاب (٢)، والمراد سبب الرجس، أي: فاجتنبوا سبب العذاب من عبادة الأوثان.

﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ أي: واتركوا قول الكذب. قيل: والزُّور من الزوَرِ والازورارِ وهو الانحراف (٣). وفي الحديث: "إِيَّاكُم والزُّور فَإنَّ اللهَ تعالى جَعَلَهُ عَدِيلًا للشِّرْكِ" (٤). وجمع بينهما في النهي عنهما.

﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ﴾ حال من الضمير في ﴿فَاجْتَنِبُوا﴾. وكذلك ﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾. والحنيف: المائل عن الباطل إلى الحق، وقد مضى الكلام عليه في سورة البقرة بأشبع من هذا (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 553 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.