Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 574

  1. إعراب سورة الحج

الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ الرؤيا هنا يجوز أن تكون من رؤية القلب، أي: ألم تعلم؟ والاستفهام بمعنى التقرير، أي: علمت، وأن تكون من رؤية العين، أي: رأيت، ولفظه لفظ الاستفهام ومعناه الخبر، أي: قد علمت أو رأيت، فلهذا رفع الفعل بعده، وهو ﴿فَتُصْبِحُ﴾، ولم ينصب على الجواب لما ذكر آنفًا.

قال صاحب الكتاب ﵀، السائل والمسؤول (١): وسألته - يعني شيخه الخليل - عن ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ فقال: هذا واجب وهو تنبيه، كأنك قلت: أتسمع أنزل الله من السماء ماء فكان كذا وكذا، انتهى كلامه (٢).

وأيضًا فإن ما بعد الفاء إنما ينتصب إذا كان المستفهم عنه سببًا له وعلمه، أو رؤيته لإنزال الماء لا يوجب الاخضرار، وإنما ذلك بسبب نزول الماء، وأيضًا فإن الرفع يدل على إثبات الاخضرار وهو الغرض، ولو نُصِبَ لانقلب إلى نفي الاخضرار، ألا ترى أن القائل إذا قال: ألم تر أني أنعمت عليك فتشكر، إنْ رفع كان مثبتًا للشكر، وإن نصب كان نافيًا له، فاعرفه فإن فيه أدنى غموض (٣).

وقوله: ﴿أَنْزَلَ﴾ يجوز أن يكون بمعنى ينزل، فيكون ﴿فَتُصْبِحُ﴾ عطفًا عليه، وأن يكون على بابه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 574 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.