Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 578

  1. إعراب سورة الحج

وقوله: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ﴾ أي: تعرف في وجوههم أثر الإنكار من الكراهة والعبوس.

وقوله: ﴿يَكَادُونَ يَسْطُونَ﴾ يجوز أن تكون مستأنفة، وأن تكون في موضع الحال من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ و ﴿يَسْطُونَ﴾ في موضع نصب بخبر (كاد)، والسطو: الوثب والبطش (١).

وقوله: ﴿قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ﴾ الجمهور على رفع ﴿النَّارُ﴾ وفيه وجهان:

أحدهما: خبر مبتدأ محذوف، كأن قائلًا قال: ما هو؟ فقيل: النار، أي: هو النار أي الشر.

والثاني: مبتدأ والخبر ﴿وَعَدَهَا﴾.

وقرئ: بالنصب (٢) إما على إضمار أعني، أو بوَعَدَ محذوف دل عليه ﴿وَعَدَهَا﴾.

وبالجر (٣) على البدل من (شر).

وقوله: ﴿وَعَدَهَا﴾ يجوز أن يكون خبرًا بعد خبر، أعني: على الوجه الأول، وأن يكون مستأنفًا. وأن يكون في موضع الحال من ﴿النَّارُ﴾ وقد معه مرادة على قراءة من نصب (النارَ) أو جرها. وأما على قراءة الجمهور فلا، لعدم العامل في الحال، إذ التقدير: هو النار، وليس في قولك: هو النار ما يعمل في الحال، فاعرفه فإنه موضع لطيف.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 578 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.