في قوله ﷿: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (١).
وقرئ: ﴿تَنْبُتُ﴾ بفتح التاء وضم الباء (٢)، والباء للحال أو للتعدية، وكذا في قول من جعل أنبت بمعنى نبت.
وقرئ: (تُنْبَتُ) بضم التاء وفتح الباء (٣) على ترك تسمية الفاعل، وحكمه حكم (تَنْبُتُ)، أي: تنبت وفيها الدهن، والدهن عصارة الزيتون.
وقوله: ﴿وَصِبْغٍ﴾ الجمهور على جره عطفًا على لفظ قوله: ﴿بِالدُّهْنِ﴾ وقرئ: (وصِبْغًا) بالنصب (٤) عطفًا على محله، والصبغ والصباغ ما يصطبغ به من الأدم، وسمي صبغًا، لأن الخبز يلون به إذا غمس فيه، والمراد به الزيت عن ابن عباس ﵄، وعند غيره: الزيتون (٥).
وقد مضى الكلام على ﴿نُسْقِيكُمْ﴾ في سورة النحل (٦). وقرئ: (تَسْقيكُمْ) بتاء مفتوحة النقط من فوقها (٧)، والمنوي فيه للأنعام.
وقوله: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ﴾ أعيد (على) كراهة أن يعطف على المضمر المخفوض من غير إعادة الجار.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 591 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2630)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.