Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 598

  1. إعراب سورة الحج

٤٦٥ - فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ العَقِيقُ وَأَهْلُهُ ... . . . . . . . . . . . . (١)

واللام على هذا مزيدة، أي: بَعُدَ ما توعدون من البعث.

وأنكر أبو الفتح ذلك وقال: لا يجوز أن يكون قوله: ﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾ هو الفاعل، لأن حرف الجر لا يكون فاعلًا، ولا يحسن اعتقاد زيادة اللام هنا [حتى] كأنه قال: بَعُدَ ما توعدون، لأنه لم تُؤْلَفْ زيادة اللام في نحو هذا، انتهى كلامه (٢).

فإن قلت: (ما توعدون) بأي الفعلين مرفوع؟ قلت: بالثاني، وأما الأول فقد أضمر له على شريطة التفسير، فكأنه قال: هيهات ما توعدون هيهات ما توعدون، وثَنّى للتوكيد.

وقال أبو إسحاق في تفسيره: البُعْدُ لما توعدون (٣). فيكون محله على قوله: الرفع بالابتداء، والخبر ﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾، وأُنكر عليه ذلك، وقيل: لو كان بمعنى البُعْد لم يجب بناؤه، لأن (البعد) معرب، و (هيهات) مبني، وإنما بُني لوقوعه موقع (بَعُدَ) كشتان ونحوه (٤).

وفي ﴿هَيْهَاتَ﴾ لغات: (هيهاتَ هيهاتَ) بالفتح من غير تنوين،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 598 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.