Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 601

  1. إعراب سورة الحج

عليها ويبينها، والمعنى: ما الحياة إلا حياتنا الدنيا، أي: لا حياة بعد الموت (١).

وقيل: الضمير للأحوال، أي: ما الأحوال إلا حياتنا الدنيا.

وقيل: للنهاية، أي: ما نهايتنا إلا حياتنا الدنيا، يعني: نهاية بقائنا هذه الحياة، فإذا انقضت فلا حياة بعدها، والأول أظهر.

وقوله: ﴿عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ فيما يتعلق به (عن) وجهان:

أحدهما: متعلق بقوله: ﴿لَيُصْبِحُنَّ﴾، ولم تمنع لام القسم ذلك لأنها للتوكيد بخلاف لام الابتداء، وقد أجاز بعضهم: والله زيدًا لأضربنَّ (٢).

والثاني: متعلق بمضمر يفسره ﴿لَيُصْبِحُنَّ﴾، لأن اللام تمنع ذلك كلام الابتداء، وقائل هذا الوجه لم يجز: والله زيدًا لأضربن (٣).

ومنهم من قال: إن هذه اللام تمنع تقديم المفعول به ولا تمنع الظرف، لأنه يجوز في الظروف ما لا يجوز في غيرها، فعلى هذا يكون من صلة قوله: ﴿لَيُصْبِحُنَّ﴾ (٤).

ولا يجوز أن يكون متعلقًا بـ ﴿قَالَ﴾ كما زعم بعضهم، إذ لا معنى له.

وفي (ما) وجهان:

أحدهما: صلة جيء بها لتوكيد معنى قلة المدة وقصرها، و ﴿قَلِيلٍ﴾ نعت للزمان، كقديم وحديث في قولك: ما رأيته قديمًا ولا حديثًا، فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه، أي: عن زمان أو وقت قليل.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 601 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.