قوله ﷿: ﴿مِنْ هَمَزَاتِ﴾ الهمزات: النزغات والنخسات، واحدها هَمْزة، وإنما حركت الميم في الجمع فرقًا بين الاسم والصفة.
وقوله: ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ أي: من أن يحضرون.
وقوله: ﴿ارْجِعُونِ﴾ خاطب ربه بلفظ الجمع على مذهب القوم، لأن الواحد العظيم منهم يخاطَب بخطاب الجمع تعظيمًا له (١).
وعن ابن جريج (٢): أنه استغاث أولًا بالله ثم رجع إلى مسألة الملائكة أن يردوه إلى الدنيا (٣). وعلى [قياس] قول المازني: في قوله جل ذكره: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ (٤) أن معناه ألق ألق على تكرير اللفظ، يكون معنى ﴿ارْجِعُونِ﴾: أرجعنِ أرجعنِ (٥)، والمختار الوجه الأول لسلامته من الحذف والتقدير، وهو شائع في كلام القوم نظمهم ونثرهم، قال: