Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 651

  1. إعراب سورة النور

كان في صلة (أن) لا يعمل فيما قبله. والثاني: متعلق بمحذوف، وفيه تقديران - أحدهما: صلوا وسبحوا في بيوت من صفتها كيت وكيت. والثاني: ثابتون أو مستقرون في بيوت، على أنه خبر مبتدأ، أو المبتدأ ﴿رِجَالٌ﴾، يعني على قراءة من فتح الباء (١) وهذا فيه ضعف لا بل ليس بشيء لما فيه من فك النظم وتغيير اللفظ مع ما فيه من مخالفة الجمهور.

وقوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ قرئ: بكسر الباء على البناء للفاعل وهو ﴿رِجَالٌ﴾، وبفتحها على البناء للمفعول (٢) والقائم مقام الفاعل أحد الظروف الثلاثة وهو له، أو فيها، أو بالغدو. واختلف في ارتفاع ﴿رِجَالٌ﴾ على هذه القراءة، فقيل: بفعل مضمر دل عليه هذا الظاهر، كأنه قيل: من يسبح؟ فقيل: يسبح له رجال، ومثله بيت الكتاب:

٤٧٣ - لِيُبْكَ يَزِيدُ ضَارِعٌ لِخُصُومَةٍ ... . . . . . . . . . . . . (٣)

كأنه قيل: من يبكيه؟ فقال: يبكيه ضارع. وقيل: ﴿رِجَالٌ﴾ مبتدأ والخبر ﴿فِي بُيُوتٍ﴾، وقد ذكر. وقيل: ارتفاعهم بالظرف على مذهب أبي الحسن، أي: في بيوت، أو فيها رجال. وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف، أي: المسبحون رجال، والمختار الوجه الأول وعليه المحققون من أهل هذه الصناعة (٤).

وقرئ أيضًا: (تُسَبِّحُ) بالتاء النقط من فوقه وكسر الباء (٥) على تأنيث الجماعة كـ ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 651 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.