Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 662

  1. إعراب سورة النور

للإطالة، والله ولي التوفيق، انتهى كلامه ﵀.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٤١) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (٤٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ﴾ الرؤية هنا من رؤية القلب.

وقوله: ﴿وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ﴾ عطف على ﴿مَنْ﴾، وانتصاب ﴿صَافَّاتٍ﴾ على الحال من (الطَّيْرُ)، أي: وتسبح له الطير باسطات أجنحتهن في الهواء. ويجوز في الكلام نصب (الطير) على جعل الواو بمعنى (مع) (١).

وقوله: ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ (كل) رفع بالابتداء، وما بعده خبره، والمنوي في ﴿عَلِمَ﴾ لـ ﴿كُلٌّ﴾ أو لله جل ذكره. وكذلك الضمير المجرور في قوله: ﴿صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾، يجوز أن يكون لـ ﴿كُلٌّ﴾، وأن يكون لله تعالى، أي: علم كل هذه الأشياء المذكورة صلاة نفسه وتسبيحه، أو كلٌّ قد علم الله صلاته، أي: صلاة كُلٍّ وتسبيحه، أو قد علم كُلٌّ صلاة الله وتسبيحه، أي الصلاة التي لله، والتسبيح الذي له.

ويجوز في الكلام نصب (كل) بإضمار فعل يفسره ما بعده، ويكون المنوي في ﴿عَلِمَ﴾ لله جل ذكره، أي: علم الله كلًّا علم صلاته وتسبيحه، فإن جعلت المستكن في ﴿عَلِمَ﴾ لـ ﴿كُلٌّ﴾ ضعف نصب (كل) عند صاحب الكتاب ﵀، لأنك إذا نصبته بإضمار فعل عديت فعله إلى نفسه، وذلك شيء يختص به أفعال القلوب، فاعرفه فإنَّ فيه أدنى غموض (٢).

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 662 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.