Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 664

  1. إعراب سورة النور

مَرَدُوا﴾ (١) أي: قوم مردوا، وهذا رأي صاحب الكتاب.

والثالث: صلة، أي: وينزل من السماء جبالًا، وهو رأي أبي الحسن (٢).

وفي الثالثة ثلاثة أوجه أيضًا:

أحدها: للبيان، لأنها موضحة للجبال من أي شيء [هي].

والثاني: للتبعيض، أي: فيها شيء من برد.

والثالث: صلة، أي: وينزل بردًا من السماء من جبال فيها، أو ينزل من السماء من جبال فيها برد، فاعرفه فإن فيه أدنى غموض.

وقوله: ﴿فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ في الكلام حذف مضاف تقديره: فيصيب بضرر البرد من يشاء، فيهلكه ويهلك زرعه ومواشيه، ويصرف ضرره عمن يشاء، فحذف المضاف.

وقوله: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ الجمهور على قصر السنا وهو الضوء، وسنا كل شيء ضوؤه، يقال: سنت الأبصار تسنو، إذا أضاءت، وقرئ: (سناء برقه) بالمد (٣)، على إرادة المبالغة في قوة ضوئه وصفائه، فأطلق عليه اسم الشرف، لأن المد إنما يستعمل في الشرف، والمراد به هنا: العلو والارتفاع، والقصر في الضوء.

[وعلى فتح ياء (يَذهب) وهو الوجه، وقرئ: (يُذْهَبُ) بضمها (٤)، على

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 664 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.