Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 22

  1. إعراب سورة الفرقان

كَثِيرًا (٣٨) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (٣٩) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (٤٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ نصب بإضمار فعل دل عليه ما بعده، أي: وأغرقنا قوم نوح. وقيل: هو معطوف على المفعول في ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾، والأول أحسن تعضده قراءة من قرأ: (فدمرانِّهم) على الأمر، وهو علي بن أبي طالب ﵁ وغيره (١).

وقوله: ﴿وَعَادًا﴾ إلى قوله: ﴿وَقُرُونًا﴾ عطف على ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ على معنى: وأهلكناهم. وقال أبو إسحاق: عطف على (هم) في ﴿جَعَلْنَاهُمْ﴾، أو على معنى الظالمين، لأن المعنى: ووعدنا الظالمين (٢).

وقوله: ﴿وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ﴾ منصوب بمضمر دل عليه معنى ﴿ضَرَبْنَا﴾، أي: وأنذرنا كُلًّا، أو حذرنا كُلًّا، أو وعظنا كُلًّا، لأن ضَرْبَ الأمثال إنذارٌ وتحذير ووعظ، وأما ﴿وَكُلًّا تَبَّرْنَا﴾ منصوب بـ ﴿تَبَّرْنَا﴾ ليس إلا، لأنه فارغ له عارٍ عن ضميره.

وقوله: ﴿أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ انتصاب قوله: ﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ إما على المصدر على حذف الزوائد، أي: إمطار السوء، أو على أنه مفعول به ثان على تضمين الإِمطار معنى الإِيلاء أو الإِعطاء، كقوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ (٣).

﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 22 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.