Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 25

  1. إعراب سورة الفرقان

(بُشْرَى) كحُبْلَى (١)، وهي مصدر في موضع الحال، أي: مبشرة، أو ذات بشرى، وقد ذكر في "الأعراف" بأشبع ما يكون (٢).

وقوله: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ اللام من صلة ﴿أَنْزَلْنَا﴾. وإنما قال جل ذكره: ﴿مَيْتًا﴾، لأنه أراد به المكان، أو لأن البلدة في معنى البلد. ﴿وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ﴾ (أنعامًا) مفعول ثان لقوله: (نُسْقِيَهُ)، و ﴿مِمَّا﴾ يجوز أن يكون من صلة (نُسْقِيَهُ)، وأن يكون في موضع الحال من الأنعام والأناسي لتقدمه عليهما، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب في غير موضع، و (من) على الوجه الأول لابتداء الغاية، وعلى الثاني للبيان.

وقرئ: (ونَسقيه) بفتح النون (٣)، وهما لغتان، أعني: أسقي وسقى. وقيل غير هذا، وقد ذكر (٤).

و(أَنَاسيّ) جمع إنْسي، وهو واحد الإنس، أو جمع إنسان، والأصل أناسين، كسراحين في جمع سرحان، فقلبت النون ياء ثم أدغمت الياء في الياء، وقيل: بل ألقيت النون من آخره وعوضت الياء بدلًا منها، والمعنى: ونسقي ذلك الماء أنعامًا وأناسي كثيرًا من جملة ما خلقنا، لأن من الحيوان ما يعيش بغير الماء (٥).

[والجمهور على تشديد ياء (أَناسِيَّ) على الأصل] (٦)، وقرئ: (وأَنَاسيَ)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 25 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.