Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 38

  1. إعراب سورة الفرقان

وقوله: ﴿صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ انتصابهما على الحال، و ﴿صُمًّا﴾: جمع أصم ﴿وَعُمْيَانًا﴾: جمع أعمى.

وقوله: ﴿لَمْ يَخِرُّوا﴾ ليس بنفي للخرور، إنما هو إثبات له ونفي للصم والعمى، كقولك: لم يلقني فلان ضاحكًا، هو نفي للضحك لا للقاء، والمعنى: لم يتغافلوا عنها ويتركوها حتى يكونوا بمثابة من لا يسمع ولا يبصر.

وقوله: ﴿مِنْ أَزْوَاجِنَا﴾ يجوز أن يكون من صلة ﴿هَبْ﴾ و ﴿مِنْ﴾ لابتداء الغاية على معنى: هب لنا من جهتهم، وأن يكون حالًا من ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ و ﴿مِنْ﴾ للبيان، و ﴿قُرَّةَ﴾ مصدر قولك: قررت به عينًا، وقررت أيضًا قرة وقرورًا فيهما، ولهذا لم يجمع، وقرئ: (قرات أعين) على الجمع (١)، لاختلاف أجناسه، وهو من القُرِّ، وهو البرد.

وقوله: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ فيه أوجه:

أحدها: أنه مصدر في الأصل، فيقال أَمه يؤمه أمًا وإمامًا، كصام يصوم صومًا وصيامًا، فوحَّد لذلك.

والثاني: أنه أراد أَئمة، فاكتفى بالواحد لدلالته على الجنس ولعدم اللبس، كقوله: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ (٢).

والثالث: أنه جَمْعُ إمامة، كقلادة وقلاد.

والرابع: أنه جمع آمّ، فاعل أَمَّهُ يَؤُمُّه فهو آمّ، كحالّ وحِلال، أو جمع آمٍ كراع ورعاء، على إبدال إحدى الميمين ياء كراهة التضعيف.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 38 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.