Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 72

  1. إعراب سورة الشعراء

مبتدأ، أي: إنذارنا، أو ذلك ذكرى. والثاني: في موضع نصب، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: مصدر مؤكد لقوله: ﴿مُنْذِرُونَ﴾ حملًا على المعنى، لأن معنى هل نحن منذرون، هل نحن مذكورون ذكرى؟ [أي: تذكرة]، ولم تنصرف لأن فيها ألف التأنيث.

والثاني: في موضع الحال من الضمير في ﴿مُنْذِرُونَ﴾، أي: ينذرونهم مذكرين أو ذوي تذكرة.

والثالث: مفعول له، أي: ينذرونهم لأجل الموعظة والتذكرة، والمعنى: وما أهلكنا من أهل قرية، إلا بعد الإنذار والتذكير.

وقوله: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ روي عن الحسن البصري: (الشياطون) (١)، قال الفراء: غلط الشيخ في قراءته: (الشياطون) ظن أنها النون التي على هجاءين، وأنكره أيضًا أبو إسحاق، وأبو الفتح (٢)، ولعمري صدقوا فيما قالوا وزعموا، ولا يجوز القراءة به لمخالفته الإمام مصحف عثمان ﵁، مع عدم وجهه من جهة العربية عند جمهور النحاة.

﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (٢٢٣) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 72 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.