Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 76

  1. إعراب سورة النمل

يكون (١) القرآن ولا الكتاب كما زعم بعضهم (٢) لعدم العامل إلا على قراءة [ابن] أبي عبلة، فإنه يجوز أن يكون الكتاب [هو] ذا الحال.

والثاني: الرفع، وفيه ثلاثة أوجه، أحدها: على إضمار هي. والثاني: على البدل من الآيات. والثالث: على أنه خبر بعد خبر لـ ﴿تِلْكَ﴾، كقولك: هذا حلو حامضٌ، أي: جمعت أنها آيات وأنها هدى وبشرى.

فإن قلت: هل يجوز أن يكونا في محل الجر أو الرفع على النعت لـ (كِتابٍ) على قدر القراءتين فيه؟ قلت: لا يمتنع ذلك.

﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٣) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (٤) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٥) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ يجوز أن يكون متصلًا بالمؤمنين، وأن يكون على إضمار (هم)، أو على إضمار (أعني)، ونهاية صلة الموصول ﴿الزَّكَاةَ﴾، أو ﴿يُوقِنُونَ﴾.

﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِذْ قَالَ﴾ أي: اذكر إذ قال، أو: ﴿عَلِيمٍ﴾ إذ قال موسى لأهله في مسيره.

وقوله: ﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ قرئ: بالتنوين (٣)، على جعل ﴿قَبَسٍ﴾

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 76 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.