ابن العلاء، ويقولون: إن السماوات والأرض تحركت حين آتى اللهُ موسى الكتاب (١).
والجمهور على ضم الدال.
وقرئ: (هادَوا) (٢) بفتحها من المهاداة، أي مال بعضهم إلى بعض في دينهم.
﴿وَالنَّصَارَى﴾: عطف أيضًا، وهم جمعُ نَصْران، يقال: رجل نصران، وامرأة نصرانة، كندمان ونَدمانة ونَدامى، ولكن لم يستعمل نصران إلا بالياء في الأمر العام، نحو: رجل نصراني، وامرأة نصرانية، والياء في نصراني للمبالغة، كالتي في أَحْمَرِي (٣).
قيل: سموا بذلك، لأنهم نصروا المسيح (٤).
وقيل: لأنهم نزلوا قرية يقال لها: ناصرة، فنسبوا إليها (٥).
و﴿وَالصَّابِئِينَ﴾: عطف أيضًا على اسم إن. قيل: هم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية، وعبدوا الملائكة (٦).
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 279 (SanadKitab #147312, hlm. urut 279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.