Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 78

  1. إعراب سورة النمل

وقيل: المنوي في ﴿نُودِيَ﴾ الراجع إلى موسى ﵇، وفي ﴿أَنْ﴾ على هذا أوجه:

أحدها: هي المفسرة بمعنى (أي) لأن النداء فيه معنى القول (١).

والثاني: مصدرية، و ﴿نُودِيَ﴾ صلتها، ومحلها النصب لعدم الجار، أو الجر على إرادته، أي: نودي لأن بورك أو بأن بورك، أي: لبركة أو ببركة مَن في طلب النار (٢).

والثالث: مخففة من الثقيلة، والتقدير: نودي بأنه، والضمير ضمير الشأن، ولم يأت هنا بعوض كما أتى في قوله جل ذكره: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ (٣) وقوله: ﴿أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا﴾ (٤) لأن قوله: ﴿بُورِكَ﴾ دعاء، والدعاء يجوز فيه ما لا يجوز في غيره (٥).

وقيل: المصدر مضمر، وهو القائم مقام الفاعل، كأنه قيل: نودي النداء (٦)، ثم فسر بما بعده كقوله: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ (٧).

و(مَن) في قوله: ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ موصولة، ومحلها الرفع على الفاعلية، وفعلها ﴿بُورِكَ﴾. وبورك من في النار، وعلى من في النار واحد، والعرب تقول: باركك الله، وبارك عليك، عن الكسائي وغيره (٨).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 78 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.