Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 89

  1. إعراب سورة النمل

وقرئ: بتخفيفها (١)، على أن (أَلَا) تنبيه، ويا حرف نداء ومناداه محذوف كحذفه في قوله:

٤٨٧ - يَا لَعْنَةُ اللهِ والأقوام كلهم ... . . . . . . . . . . . (٢)

والتقدير: يا قوم أو يا هؤلاء اسجدوا، فحذف المنادى للعلم به، وحذفت ألف (يا) لالتقاء الساكنين. ولما حذفت من اللفظ حذفت من الخط، وكذلك ألف (اسجدوا) حذفت لفظًا وخطًا، فبقى ﴿يَسْجُدُوا﴾ كما ترى.

قال أبو علي: ووجه دخول حرف التنجيه على الأمر أنه موضع يحتاج فيه إلى استعطاف المأمور لتأكيد ما يؤمر به، كما أن النداء موضعٌ يحتاج فيه إلى استعطاف المنادى لما ينادى له من إخبار، أو أمر، أو نهي ونحو ذلك مما يخاطب به، انتهى كلامه (٣).

فإن قلت: من أين علم عدم السجود حتى أمرهم به؟ قلت: لأنه لما قال: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ دل ذلك على أنهم لا يسجدون، فأمرهم بالسجود، فقال: (أَلَا يَسجُدُوا). فإن قلت: مَن [الآمر] بذلك؟ قلت: اختلف فيه، فقيل: هو استئناف كلام من الله جل ذكره. وقيل: من سليمان ﵇. وقيل: هو متصل بكلام الهدهد (٤).

وقوله: (ويعلمُ ما يخفون وما يعلنون) قرئ: بالياء فيهما النقط من

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 89 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.