Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 96

  1. إعراب سورة النمل

مُسْلِمِينَ (٤٢) وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (٤٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا﴾ فيه وجهان:

أحدهما: من كلام المرأة موصول بقولها: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾، أي: وأوتينا العلم بالله وبقدرته وبصحة نبوة سليمان من قبل هذه الحالة، أو من قبل هذه الآية في العرش.

والثاني: من كلام سليمان ﵇، أي: وأوتينا العلم بالله وبقدرته على ما يشاء من قبل هذه المرأة، أي من قبل مجيئها، فحذف المضاف.

وقوله: ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ﴾ في فاعل الفعل ثلاثة أوجه:

أحدها: ﴿مَا﴾ أي: وصدها عن عبادة الله ما كانت تعبد من دون الله وهو الشمس، و ﴿مَا﴾ مصدرية، أي: وصدها عبادة الشمس عن عبادة الله، لأنها نشأت مع قوم كانوا يعبدون الشمس فلم تر غير ذلك على ما فسر (١)، فكانت عبادة الشمس مانعة لها عن عبادة الله.

والثاني: المنوي فيه الراجع إلى الله جل ذكره، أو إلى سليمان ﵇، و ﴿مَا﴾ في موضع نصب لعدم الجار وهو عن، أو جر على إرادته، وصدها الله عن عبادة الشمس، أو سليمان بدعائه إياها إلى الإسلام.

والثالث: ما رأت وشاهدت [من أمارات النبوة، أي: وصدها ما رأت وشاهدت] من المعجزة عن عبادة الله. والصد: المنع.

ثم قال: ﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ بالكسر على الاستئناف وعليه الجمهور، وقرئ: (أنها) بالفتح (٢)، وفيها وجهان:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 96 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.