Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 103

  1. إعراب سورة النمل

وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (٥٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلُوطًا﴾ أي: وأنجينا لوطًا، بشهادة قوله: ﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١) أو وأرسلنا لوطًا، بدلالة قوله: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ (٢) وقيل: هو على إضمار اذكر، لأنه قد جرت أقاصيص رسل، فدخل معنى إضمار اذكر، أي واذكر لوطًا إذ قال (٣). و ﴿إِذْ﴾ ظرف على الوجه الأول والثاني، ومفعول على الثالث على أنه بدل من (لوطًا). وقد جوز أن يكون في موضع الحال.

و﴿شَهْوَةً﴾: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، وقد ذكر في "الأعراف" (٤).

﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾: الواو للحال، و ﴿تُبْصِرُونَ﴾ من البصيرة التي هي العلم.

﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (تجهلون) صفة لقوم، وجاز ذلك وإن كان القوم اسمًا موضوعًا للغيبة على وجه التغليب، أعني تغليب الخطاب على الغيبة حين اجتمعا، كما يُغَلّب المذكّر على المؤنث، ومن يعقل على ما لا يعقل.

وقوله: ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾ المقصود بالذم محذوف، والتقدير فبئس مطر المنذرين مطرهم، فحذف المقصود بالذم للعلم به.

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (٥٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ﴾ الجملة محكية، وكذا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 103 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.