Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 106

  1. إعراب سورة النمل

لمصدر محذوف، أي: تذكرون] تذكرًا قليلًا، فحذف الموصوف للعلم به، والمراد بالقلة هنا الانتفاء، والقلة في كلام القوم تستعمل في معنى النفي (١).

وقوله: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (من) موصول في موضع رفع بـ ﴿يَعْلَمُ﴾ على الفاعلية، و ﴿الْغَيْبَ﴾ مفعول به، و ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ بدل مِنْ ﴿مَنْ﴾، أي: لا يعلم أحد الغيب إلا الله. ويجوز في الكلام نصبه على الاستثناء كقولك: ما جاءني أحد إلا زيد على البدل، وإلا زيدًا على الاستثناء، والمعنى: لا يعلم من في السماوات من الملائكة ومن في الأرض من الخلائق الغَيْبَ - وهو ما استأثر الله سبحانه بعلمه مما هو غائب - إلا الله.

وقد ذكر ﴿أَيَّانَ﴾ فيما سلف من الكتاب (٢).

﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ (٦٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَلِ ادَّارَكَ﴾ فيه قراءاتٌ:

أحدها: (بَلْ أَدْرَكَ) بسكون اللام وقطع الهمزة وإسكان الدال من غير ألف بعدها مثل (أَفْعَلَ) (٣)، على معنى بلغ ولحق، كقولهم: أَدْرَكَ علمي هذا، أي: بلغه، وفلان أَدْرَكَ القوم، أي: لحقهم، والمعنى: أنهم لم يدركوا علم الآخرة، أي: لَمْ يعلموا حدوثها وكونها، قاله أبو علي (٤). ودل على ذلك ما بعده من الإضراب. وقوله جل ذكره: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا﴾ يعني: في الدنيا، ﴿بَلْ هُمْ. . . مِنْهَا﴾، أي: من علمها يقينا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 106 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.