Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 130

  1. إعراب سورة القصص

فالتمام من عندك لا من عندي، بمعنى: لا ألزمك إياه، ولا أوجبه عليك، ولكنك إذا فعلته فهو منك تفضل وتبرع.

﴿قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ (ذلك): مبتدأ، وما بعده الخبر، والمعنى: ذلك بيننا، والإشارة إلى ما عاهده عليه شعيب ﵇.

وقوله: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ (أي): شرطية منصوبة بقوله: ﴿قَضَيْتُ﴾ و (ما) صلة مؤكدة، و ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ جر بالإضافة، والتقدير والمعنى: أي المدتين من الثماني أو العشر قضيت، أي: وفيتك إياه وفرغت منه، و ﴿قَضَيْتُ﴾ في موضع الجزم بقوله: ﴿أَيَّمَا﴾.

وقوله: ﴿فَلَا عُدْوَانَ﴾ الفاء مع ما بعده في موضع الجزم على جواب الشرط، والجملة في موضع النصب بقوله: ﴿قَالَ﴾.

وعن ابن كيسان: أن (ما) اسم نكرة أضيف إليه (أي) و ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ بدل من (ما) (١).

وعن الحسن: (أيْما الأجلين) بسكون الياء (٢) استثقالًا للتضعيف مع أن المضعف ياء، وهي على انفرادها ثقيل فكيف بها إذا ضُعِّفَتْ؟ وأنشد أبو علي للفرزدق:

٤٩١ - تَنَظَّرْتُ نَصْرًا والسَّمَاكَيْنِ أَيُّهُمَا ... عَلَيَّ مَعَ الغَيْثِ اسْتَهَلَّتْ مَوَاطِرُهْ (٣)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 130 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.