قوله ﷿: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ أبو علي: الضم في قوله: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ ليس المراد به الضم المزيل للفرجة والخصاصة بين الشيئين، وإنما المراد به تجلده وضبطه نفسه، وتشدده عند انقلاب العصا حية، حتى لا يضطرب ولا يرهب، وكذلك قول الشاعر:
ليس يريد به الشد الذي هو الربط والضم، وإنما يريد: تَأَهَّبْ له، واستعدَّ للقائه، حتى لا تهاب ولا تجزع لوقوعه، فيكون بحسب (٢) الاستعداد له كمن قيل فيه: حبيب جاء على فاقة (٣).
أبو عبيدة: جناحا الرجل يداه (٤)، لأن يدي الشخص بمنزلة جناحي الطائر.
وقرئ: (من الرَّهَب) بفتحتين، وبفتح وسكون، وضم وسكون، وهذه قراءات الجمهور (٥).
وقرئ: أيضًا بضمتين (٦) وهي لغات بمعنى، وهو الخوف.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 133 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2846)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.