Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 138

  1. إعراب سورة القصص

فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (٤١) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ نصب على الحال من الآيات.

وقوله: ﴿إِنَّهُ﴾ الضمير ضمير الشأن والحديث.

وقوله: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ (كيف) في موضع نصب بخبر ﴿كَانَ﴾، و ﴿عَاقِبَةُ﴾ اسمها.

وقوله: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ في نصب (يَوْمَ) وجهان:

أحدهما: مفعول به على السعة، وفي الكلام حذف مضاف تقديره: وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة، ولعنة يوم القيامة، فحذف المضاف. ولك أن تعطفه على محل الجار والمجرور وهو ﴿فِي هَذِهِ الدُّنْيَا﴾، أي: وفي يوم القيامة، كقوله:

٤٩٤ - . . . . . . . . . . ... إِذَا مَا تَلَاقَيْنَا مِنَ اليَوْمِ أَوْ غَدَا (١)

والثاني: ظرف لمضمر يدل عليه ﴿مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾، أي: وقبحوا يوم، لا للمقبوحين كما زعم أبو علي، لامتناع تقدم الصلة على الموصول، إلا أن تجعل اللام للتعريف لا بمعنى الذي، وقد ذكر قبيل (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 138 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.