Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 147

  1. إعراب سورة القصص

وقوله: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ في ﴿مَا﴾ الأولى ثلاثة أوجه: أحدها - وهو الوجه وعليه الجمهور - أنها موصولة. والثاني: بمعنى (من). والثالث: بمعنى (كيف) فتكون معمول ﴿يَشَاءُ﴾.

وفي الثانية أيضًا: ثلاثة أوجه:

أحدها - وهو المختار وعليه المشيخة من أهل السنة (١) - أنها نافية، لأنها إذا كانت نافية دل على أن جميع الأشياء بقدر الله واختياره، وليس للعبد فيها شيء سوى اكتسابه بتقدير الله، وفي الحديث ما يعضد هذا، وهو قوله ﷺ: "قَدَّرَ اللهُ المقاديرَ وكتبها قبل أَنْ يَخلق السمواتِ والأرض بخمسينَ أَلْف سنةٍ". وفي رواية أخرى: "فرغ الله من المقادير وأَمْرِ الدنيا قبل أَنْ يَخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة" (٢).

والثاني: موصولة منصوبة بقوله: ﴿وَيَخْتَارُ﴾، والراجع إلى الموصول محذوف، والتقدير: ويختار الذي كان لهم فيه الخيرة، أي: يختار للعباد ما هو خير لهم وأصلح، وهو - سبحانه - أعلم بمصالحهم مِن أنفسهم، ثم حذف (فيه) للعلم به، كما حذف (منه) في قوله جل ذكره: ﴿إِنَّ ذَلِك مِنْ عَزمِ الْأُمُوُرِ﴾ (٣)، وقولهم: السَّمْنُ مَنَوانِ بدرهم، لذلك، ﴿الْخِيَرَةُ﴾ اسم ﴿كَانَ﴾، و ﴿لَهُمُ﴾ خبرها.

وأنكر الطبري أن تكون (ما) نافية لئلا يكون المعنى: أنهم لم تكن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 147 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.