Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 172

  1. إعراب سورة العنكبوت

في قوله: ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ مبتدأ والجار قبله الخبر، وكذا ما عطف عليه، وهي نكرة موصوفة، وكذا ما عطف عليها. وحذف الراجع من قوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ لدلالة ما ذكر من الرواجع قبله فاعرفه.

و﴿الْعَنْكَبُوتِ﴾ يذكر ويؤنث، ويقع على الواحد والجمع، والنون فيه أصل، وتاؤه مزيدة بدليل قولهم في تكسيره: عناكب، وفي تصغيره: عنيكب.

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ في (ما) وجهان:

أحدهما: استفهامية في موضع نصب بـ ﴿يَدْعُونَ﴾ دون ﴿يَعْلَمُ﴾، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وكفاك دليلًا قوله ﷿: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ (١)، والجملة في موضع نصب بـ ﴿يَعْلَمُ﴾، والتقدير: إن الله يعلم أي شيء تدعون من دونه أوثانًا أم غيره.

قال أبو علي: ولا يكون ﴿يَعْلَمُ﴾ بمعنى يعرف، كقوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ (٢)، لأن ذلك لا يُلغَى، وما لا يلغى لا يُعَلَّقُ (٣).

والثاني: موصولة في موضع نصب بيعلم وراجعها محذوف، أي: يعلم الذي يدعونه، ثم حذف لطول الاسم بالصلة، والوجه هو الأول بشهادة دخوله ﴿مِنْ﴾ في الكلام، وهي إنما تدخل في نحو قولك: هل مِن طعام؟ وهل مِن رجل؟ ولا تدخل في الإيجاب عند صاحب الكتاب وشيخه الخليل، وأجاز ذلك أبو الحسن (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 172 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.