Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 187

  1. إعراب سورة الروم

والثاني: محذوف، حذف كما يحذف جواب لو ولما للإِبهام، ويكون ﴿أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ بمعنى اقترفوا الخطيئة التي هي أسوأ الخطايا، و ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ عطف بيان لها.

والثالث: ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾، أي: ثم كان عاقبة المسيئين التكذيب، على معنى: أنهم لم يظفروا من شركهم وكفرهم بشيء إلا بالتكذيب بآيات الله، و ﴿السُّوأَى﴾ على هذا في موضع نصب على أنه مصدر أساؤوا واقع موقع الإِساءة، لأن فُعلى من أبنيه المصادر كالرجعى والبشري، أو صفة مصدره، أي: أساؤوا الإِساءة السوءى، وذُكِّر الفعل حملًا على المعنى، لأن العاقبة والمصير بمعنى، أو لأن التأنيث غير حقيقي.

وقرئ: بنصبها (١)، على أنها خبر كان، وفي الاسم وجهان:

أحدهما: ﴿السُّوأَى﴾، تعضده قراءة من قرأ: (السوءُ) بالرفع وهو الأعمش (٢)، والتقدير: ثم كان السوءُ عاقبةَ الذين أساؤوا لأن كذبوا.

قال أبو علي: ولا يجوز أن يكون ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ متعلقًا بقوله: ﴿أَسَاءُوا﴾ على هذا، لأنك تفصل بين الصلة والموصول بخبر كان، لأن قوله: ﴿أَسَاءُوا﴾ في صلة الذين (٣).

والثاني: ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ أي: ثم كان التكذيب عاقبة الذين أساؤوا، ويكون ﴿السُّوأَى﴾ على هذا مصدرًا لأساؤوا، وقد ذكر.

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (١٢) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 187 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.