Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 196

  1. إعراب سورة الروم

ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٣٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ ﴿هُمْ﴾ مبتدأ، و ﴿يَقْنَطُونَ﴾ خبر، وموضع ﴿إِذَا﴾ مع الجملة جزم بجواب الشرط، وذلك أن (إذا) هذه بمنزلة الفاء في تعليقها الجملة بالشرط، لأنها للمفاجأة، فهي دالة على التعقيب الذي تدل عليه الفاء، وتسمى مكانية، فإذا قلت: مررت به إذا هو عبد، فكأنك قلت: مررت فبحضرتي هو عبد، فإذا بمنزلة قولك: فبحضرتي، لأنه ظرف مكان لحضرتي، ومتضمن معنى التعقيب الذي هو في الفاء.

وإذا كان كذلك كان قوله: ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ بمنزلة قولك: فهم يقنطون، هذا معنى قول النحاة: (إذا) هذه تنوب مناب الفاء في جواب الشرط (١)، وقد دخلت الفاء عليها في بعض الأماكن، وهو صلة بلا مقال عند أصحابنا البصريين، لأن ﴿إِذَا﴾ هنا بمنزلة الفاء في تضمن معنى التعقيب والإِتباع. وإذا جعل (٢) منه المطلوب من الفاء كان تقديره لفظًا أو حكمًا ثانيًا (٣) محالًا، لأنه بمنزلة الجمع بين فاءين، كما أن الجواب إذا وجد مجزومًا علم أنه تابع للشرط غير منقطع عنه، فلم يفتقر إلى الفاء، فاعرفه فإنه من كلام المحققين من أصحابنا.

وقال الخليل ﵀: لا يجوز دخول الفاء على (إذا) في قوله: ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ وشبهه، لأن (إذا) جعلت ها هنا جوابًا بمنزلة الفاء وقع بعدها ما يقع بعد الفاء، وجعل فيها بعض ما في الفاء، فصارت كأنها الفاء، ولا يجوز إدخال الفاء على الفاء (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 196 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.