Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 198

  1. إعراب سورة الروم

قول من مد، لأن مجيئهم لذلك إنما هو على وجه الإِعطاء، قاله أبو علي (١).

وقوله: ﴿لِيَرْبُوَ﴾ قرئ: بياء مفتوحة مع فتح الواو (٢)، على إسناد الفعل إلى ضمير الربا المخبر عنه في قوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا﴾، وفَتْحُ الواوِ فيه عَلَمٌ للنصب، وقرئ: (لِتُربوْا) بتاء مضمومة مع إسكان الواو (٣)، على إسناد الفعل إلى ضمير الجماعة المخاطبين، وسقوط لامه لالتقاء الساكنين، وحَذْفُ نونِهِ عَلَمٌ للنصب، والمعنى: لتصيروا ذوي ربا، أي: زيادة، من أربى، إذا صار ذا ربا، أو لتزيدوا في أموالهم، كقوله: ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ (٤)، أي: يزيدها.

وقوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ﴾ القول في (ما) كالقول فيما سلف الآن، و ﴿تُرِيدُونَ﴾ في موضع الحال.

وقوله: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ رجوع من الخطاب إلى الغيبة، وإنما فعل ذلك لأجل التعميم، أي: كل من فعل ذلك فسبيله سبيلهم.

والجمهور على كسر عين ﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ على معنى: أنهم ذوو الأضعاف من الحسنات، والمضعِف: صاحب المضاعفة، ونظير المضعف: المقوي والموسر، لصاحب القوة واليسار. وقرئ: (هم المضعَفون) بفتح العين (٥)، من أضعفت الشيء، فأنا مضعِف، وذاك مضعَف.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 198 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.