Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 208

  1. إعراب سورة لقمان

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ الإِضافة بمعنى (مِنْ)، كثوب خز، وخاتم حديد، لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره، كما أن المذكورين كذلك.

وقوله: ﴿لِيُضِلَّ﴾ من صلة ﴿يَشْتَرِي﴾، وقوله: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ في موضع الحال من المنوي في قوله: ﴿لِيُضِلَّ﴾ أو ﴿يَشْتَرِي﴾، أي: جاهلًا.

وقوله: (ويتخذُها) قرئ: بالرفع (١) عطفًا على ﴿يَشْتَرِي﴾، وبالنصب (٢) عطفًا على ﴿لِيُضِلَّ﴾، والفعلان المرفوع وهو ﴿يَشْتَرِي﴾ والمنصوب وهو ﴿لِيُضِلَّ﴾ كلاهما في صلة الموصول، ونهايته ﴿هُزُوًا﴾.

وأما الضمير المنصوب في ﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾ فقيل: للسبيل، لأنها مؤنثة، بشهادة قوله جل ذكره: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي﴾ (٣)، وقد تُذَكَّر. وقيل: للحديث، لأنه بمعنى الأحاديث، وقيل: لآيات الكتاب. وقيل: لآيات الله (٤).

وقوله: ﴿وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾ (مستكبرًا) حال من المنوي في ﴿وَلَّى﴾، وأما الكاف في ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾ ففي موضع نصب على الحال، إما من المستكن في ﴿وَلَّى﴾، أو من المستتر في ﴿مُسْتَكْبِرًا﴾ أي: أعرض

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 208 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.