Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 224

  1. إعراب سورة السجدة

إعراب سُورَةُ السَّجْدَةِ (١)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿الم﴾ رفع بالابتداء إن جُعِلَت اسمًا للسورة، والخبر ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾، أي: هذه السورة تنزيل الكتاب، أي: منزلةٌ، تسميةً للمفعول بالمصدر، كخلق الله، وضرب الأمير، يعني: ما نزله الله من الكتاب الذي وعدك بإنزاله.

وقوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ خبر بعد خبر، أو حال من المنوي في ﴿تَنْزِيلُ﴾. وقيل: من ﴿الْكِتَابِ﴾ (١)، وفيه نظر، لأجل العامل.

وإن لم تُجعل اسمًا للسورة كان ارتفاع قوله: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ بالابتداء، والخبر ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾، أو ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، و ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ على هذا اعتراض لا محل له، أو كلاهما خبر له، ولك أن تجعل ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حالًا من المنوي في ﴿فِيهِ﴾، لأنه خبر ﴿لَا رَيْبَ﴾، والضمير في ﴿فِيهِ﴾ المجرور يعود إلى مضمون الجملة، أي: لا شك في ذلك في كونه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 224 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.