Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 227

  1. إعراب سورة السجدة

أي: أحسن في فعله (١)

وأن يكون منصوبًا على التمييز، أي: أحسن كل شيء خلقًا ثم خلقه.

وأجاز أبو إسحاق رفعه على تقدير: ذلك خَلْقُهُ (٢). ولا ينبغي لأحد أن يقرأ به، لأن القراءة سنة متبعة لا يجوز فيها ما يجوز في العربية.

فأما الضمير الذي أضيف (خلق) إليه فلله جل ذكره على الوجه الأول ليس إلا، وأما ما عداه فيجوز أن يكون أيضًا لله تعالى وهو الجيد، لأن المصدر إذا لم يسند إلى الفعل الذي انتصب عنه أضيف إلى الفاعل، نحو: ﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ (٣) و ﴿وَعْدَ اللَّهِ﴾ (٤) و ﴿كِتَابَ اللَّهِ﴾ (٥)، وأن يكون لكل.

وقرئ: (خَلَقَهُ) بفتح اللام على أنه فعل ماض (٦)، ومحله إما النصب على أنه نعت لكل، وإما الجر على أنه نعت لـ ﴿شَيْءٍ﴾، والضمير المنصوب في ﴿خَلَقَهُ﴾ لكل أو لشيء على معنى: أن كل شيء خلقه فقد أحسنه على ما اقتضته الحكمة وأوجبته المصلحة.

وقوله: ﴿وَبَدَأَ﴾ الجمهور على الهمز على الأصل، وقرئ (وَبَدَا) بغير همز (٧) على البدل، وحقه أن يجعل بين بين، لأن البدل في نحو هذا لا يقدم عليه إلا بما يسمع، كقوله:

٥١٧ - سالت هُذَيْلُ. . . . . . . ... . . . . . . . . . . . (٨)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 227 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.