Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 238

  1. إعراب سورة الأحزاب

وقوله: ﴿وَكِيلًا﴾ حال أو تمييز، وقد ذكر في غير موضع (١).

وقوله: ﴿مِنْ قَلْبَيْنِ﴾: (من) صلة.

وقوله: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ (اللائي) جمع التي، والأصل إثبات الياء بعد الهمزة لعدم التنوين، لأن قوله: (لائي) فاعل، فالياء لام الفعل، فالأصل إثباتها، ويجوز حذفها اجتزاء بالكسرة عنها، ويجوز تخفيف الهمزة على مذاق العربية وقلبها ياء، قال أبو علي: ومثل هذا البدل من الهمز لا يُقْدَم عليه إلا بسمع، انتهى كلامه (٢)، وقد قرئ بهن (٣).

وأما (تَظَّهَرون) فقرئ: (تُظَاهِرون) بضم التاء وتخفيف الظاء وكسر الهاء (٤)، من المظاهرة، والفعل وإن كان للرجل وحده، فإن القوم يستعملون هذا البناء للواحد نحو: عاقبت اللص، وداويت العليل، وعافاه الله، وكفاك دليلًا: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ (٥).

و(تَظَّاهرون) بفتح التاء وتشديد الظاء (٦)، والأصل تتظاهرون، فأدغمت التاء في الظاء بعد قلبها ظاء.

وكذلك من قرأ: (تَظَّهَرون) (٧) فالأصل تَتَظَهَّرون فأدغم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 238 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.