Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 248

  1. إعراب سورة الأحزاب

بادون، ويودوا لو أنهم في الأعراب، والتقدير: ثابتون في جملة الأعراب، ثم حذف ثابتون فانتقل الضمير إلى الظرف.

وأن يكون في موضع نصب على الحال من المنوي في ﴿بَادُونَ﴾، أي: كائنين ومستقرين فيهم.

وأن يكون من صلة ﴿بَادُونَ﴾ على حد صلة الفعل إلى الفعل، لأن معنى بدوت: خرجت إلى البادية، وأصل ﴿بَادُونَ﴾ باديون، استثقلت الضمة على الياء المبدلة من الواو فسكنت الياء وبعدها الواو ساكنة، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين.

﴿يَسْأَلُونَ﴾: حال من المنوي في ﴿الْأَعْرَابِ﴾ إن جعلته خبرًا بعد خبر أو حالًا، وإلا فلا، ويكون حالًا من الذكر في ﴿بَادُونَ﴾.

وقرئ: (يَسَّاءَلونَ) (١) وأصله يتساءلون، والمعنى: يقول بعضهم لبعض: ماذا سمعت؟ ماذا بلغك؟ أو يتساءلون الأعراب.

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ قرئ: بكسر الهمزة وضمها (٢)، وهما لغتان بمعنى، وهو ما يتأسّى به الحزين، وجمعها: إسىً وأُسىً، يقال: لي في فلان إِسوة وأُسوة، أي: قدوة، والإسوة اسم للتأسي، والقدوة: اسم للاقتداء، وهي اسم ﴿كَانَ﴾،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 248 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.