Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 255

  1. إعراب سورة الأحزاب

وقرئ: (وقَرْنَ) بفتحها (١)، وذلك يحتمل أوجهًا:

أن يكون من القرار وهو الثبات، والفعل منه: قَرِرْتُ أَقَرُّ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر، والأصل: اقْرَرْنَ بفتح الراء الأولى، فنقلت حركة العين إلى الفاء، وحذفت العين لالتقاء الساكنين على ما ذكر آنفًا.

وأن يكون من قَرِرْتُ به عَيْنًا أَقَرُّه قُرَّةً وقَرُورًا، على معنى: واقْرَرْنَ عَيْنًا في بُيُوتِكُنَّ، ثم أُلقِيَتِ الحركة على ما سبق آنفًا.

وأن يكون من قَارَ يَقَارُ، إذا اجتمع، ومنه القَارَةُ، وهي قبيلةٌ سُمُّوا قارة لاجتماعهم والتفافهم، ومنه قول شاعرهم:

٥٢٠ - دَعونا قَارَةً لَا تُنْفِرُونَا ... . . . . . . . . . . . (٢)

فاعرفه فإنه موضع.

قوله: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ أي: تبرجًا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى.

وقوله: ﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ منصوب إما على النداء، كقوله: ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ﴾ (٣) أو على المدح والاختصاص، وهو الوجه كقولهم: إِنَّا معشرَ العرب نفعل كذا (٤). وفي الحديث: "إنّا معاشرَ الأَنْبِيَاءَ لَا نُوَرثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ" (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 255 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.