Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 297

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

فلا، أي: قلوبُهم في القسوة مستقرةٌ كالحِجارة، أو مثل الحجارة.

﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ منها، و ﴿أَوْ﴾ هنا كالتي في قوله: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ (١)، و ﴿أَشَدُّ﴾ معطوف على الكاف إما على تقدير: أو كأشد قسوة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، تعضده قراءة من قرأ: (أو أشدَّ قَسوة) بفتح الدال على أنه مجرور عطفًا على الحجارة، وهو الأعمش (٢) وإما على تقدير: أو هي في أنفُسِها أشدُّ قسوةً. و ﴿قَسْوَةً﴾: نصب على التمييز.

الزمخشري: فإن قلت: لِمَ قيل: ﴿أَشَدُّ قَسْوَةً﴾، وفِعْل القسوة مما يخرج منه أفعل التفضيل، وفعل التعجب؟ قلت: لكونه أَبْيَنَ وأَدَلَّ على فرط القسوة، ووجهٌ آخرُ، وهو ألَّا يُقْصدَ معنى الأقسَى، ولكن قُصِد وَصْفُ القَسوة بالشدة، كأنه قيل: اشتدت قسوة الحجارة، وقلوبهم أشد قسوة.

فإن قلت: لم تُرِكَ ضميرُ المفضل عليه؟ قلت: لعدم الإلباس، كقولك زيد كريم وعمروٌ أكرم (٣).

﴿وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ﴾: بيان لفضل قلوبهم على الحجارة في شدة القسوة، وتقرير لقوله: ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾.

﴿لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ﴾: (لَمَا) اللام للتوكيد، و (ما) موصولة، وما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 297 (SanadKitab #147312, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.