Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 285

  1. إعراب سورة سبإ

عبيدة: كان رؤبة يهمز سِمية القَوْسِ، وسائر العرب لا يهمزونها (١). والمحذوف من سية القوس اللام، ووزنها (فعة) والهاء عوض عن اللام. واختلف فيها، فقيل: هي واو النسبة (سِئَوِيّ)، وقيل: ياء، وهو اختيار أبي الفتح (٢)، لغلبة الياء على اللام. والوجه عندي أن يكون واوًا، لأن باب قوة قليل، وهذا على قول من لم يهمز.

وقوله: ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ اعلم وفقنا الله وإياك أَنَّ (تبين) فعل يتعدى ولا يتعدى، يقال تبينَ الشيءُ، إذا ظهر وبان، وتبينته أنا، فإذا فهم هذا، فقوله جل ذكره: ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ جوز أن يكون لازمًا على معنى: فلما سقط سليمان ميتًا ظهر أمر الجن، فحذف المضاف، وقوله: ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا﴾ أن مع صلتها بدل من الجن، وهو من بدل الاشتمال، كقولك: تبين فلان جهلهُ، أي: ظهر جهل الجن للناس.

وأن يكون متعديًا، فتكون ﴿أَنْ﴾ في موضع نصب، وهي مخففة من الثقيلة، أي: علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين، والدليل على كونه متعديًا قراءة من قرأ: (تُبُيِّنَتِ الجِنُّ) على البناء للمفعول، وهو يعقوب (٣)، على أن المتبين في المعنى هو ﴿أَنْ﴾ مع ما في صلتها لكونه بدلًا.

وعن ابن عباس ﵄ أنه قرأ: (تَبَيَّنَتِ الإِنْسُ) (٤)، والضمير في ﴿كَانُوا﴾ في قراءته للجن.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 285 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.