Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 321

  1. إعراب سورة الملائكة

بالرفع (١). قيل: وقد قرئ به (٢)، فتكون (كان) على هذا التامة، كقوله: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ (٣) وقوله:

٥٢٨ - إذا كان الشتاء ............. ... .............. (٤)

[ويجوز أن تكون في قراءة الجمهور أيضًا التامة، فيكون ﴿ذَا قُرْبَى﴾ حالًا من المنوي فيها.

وقوله: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾] (٥). أي: عقاب ربهم، فحذف المضاف.

و﴿بِالْغَيْبِ﴾: في موضع الحال إما من الفاعل، أي: يخشونه غائبين عنه، أي: عن عذابه، أو من المفعول، أي: يخشون عذابه غائبًا عنهم.

﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (٢٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ .. ﴾ (لا) الثانية والرابعة والأخيرة المقرونة بالعاطف زوائد، وإنما جيء بِهنّ مع العاطف لتأكيد معنى النفي، والتقدير: ولا الظلمات والنور. ولا الظل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 321 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.